About UNEPUNEP OfficesUNEP NewsUNEP PublicationsUNEP CalendarUNEP AwardsUNEP Milestones

دعم الادارة البيئية في الاهوار العراقية

تؤلف اهوار العراق اكبرانظمة الاراضي الرطبة في الشرق الاوسط مع اهمية خصائصها البيئية والاجتماعية والثقافية. تعرضت الاهوار الى الضرر منذ السبعينيات نظراً لاقامة السدود ومن بعد عمليات التجفيف من قبل النظام البائد. بسقوط النظام في عام 2003 , كانت الاهوار بتراثها الثقافي الفريد وتنوعها الحياتي الغني قد دمرت بدرجة كبيرة.
تضررت عموم الاهوار وهجرت معظم تجمعات السكان الاصليين. اطلق برنامج الامم المتحدة للبيئة والبنك الدولي مشروعا لتقييم الاحتياجات لاعادة اعمار العراق واعتبار مسألة الاهوار احدى الكوارث البيئية التي يعانيها العراق.

في عام 2001, قام برنامج الامم المتحدة للبيئة بتنبيه المجتمع الدولي حول تدمير الاهوار عندما قام بنشر صور الاقمار الصناعية التي توضح فقدان 90% من مساحة منطقة الاهوار. اشار الخبراء الى ان الاهوار قد تختفي نهائياً من العراق في غضون 3 – 5 سنوات مالم يتم اتخاذ اجراءات عاجلة بهذا الشأن.

عند سقوط النظام, قام المواطنون بتحطيم السدود وهنا ظهرت اول عملية اعادة اغمار ولكن ليس في جميع مناطق الاهوار. توضح صور الاقمار الصناعية التي تم تحليلها من قبل القائمون على برنامج الامم المتحدة للبيئة ان عمليات اعادة الاغمار مستمرة مع ملاحظة تغيرات موسمية في مستوى الاغمار.

تعاني المنطقة من رداءة نوعية المياه لاسباب متعددة: التلوث بمياه الصرف الصحي, ارتفاع نسبة الملوحة, التلوث بالمبيدات الحشرية, التلوث بالمخلفات الصناعية القادمة من اعالي الانهار. سبب هذه المشاكل قلة كميات المياه الداخلة للاهوار اضافة الى ضعف في ادارة نوعية المياه ومعالجة مياه الصرف.

قامت احدى المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة باجراء تقييم عام للاوضاع البيئية كما قامت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية باجراء مسح صحي عام حيث اتضح ان الماء الصالح للشرب هو من اشد الاحتياجات الحالية للمواطنين. لا يمتلك معظم معظم السكان خياراً سوى شرب الماء غير المعالج وغير المنقى من الاهوار مباشرةً. اكدت المباحثات التي اجراها برنامج الامم المتحدة للبيئة مع ممثلين عن السكان ومسؤولين في المحافظات المعنية ان توفير الماء الصالح للشرب هو الاولوية الاولى بالنسبة للسكان.

من اجل حماية الصحة العامة والنظام الحياتي للمواطنين وحماية الاهوار كنظام بيئي والحفاظ على التنوع الحياتي فيها, قامت السلطات العراقية ذات الصلة بادارة نوعية المياه وتحديد سياسة ادارة الاهوار بتثبيت ذلك كاولويات عند تقديم قائمة اعادة اعمار العراق باشراف صندوق دعم العراق التابع الى مجموعة الامم المتحدة للتطوير وتم مفاتحة حكومات الدول المانحة مباشرة لطلب المساعدة بهذا الخصوص.

مشروع برنامج الامم المتحدة للبيئة الخاص باعادة وادارة الاهوار العراقية

بدأ مشروع "دعم الادارة البيئية لاهوار العراق" والذي ينفذه برنامج الامم المتحدة للبيئة في آب 2004 كاستجابة للطلب العراقي باعتبار مشروع تأهيل الاهوار على اسس بيئية صحيحة كأولوية في مشاريع اعادة الاعمار. يهدف المشروع الى استعادة وادارة الاهوار العراقية وذلك عن طريق: تسهيل انشاء استراتيجية مناسبة, مراقبة حالة الاهوار, تطوير امكانات جهات صنع القرار العراقية, توفير المعلجة المناسبة للمياه, توفير الاطر العامة لسياسات ادارة المسطحات المائية.

تم تمويل المرحلة الاولى من المشروع (2004) من قبل الامم المتحدة والحكومة اليابانية. في 2006 حصل توسيع المشروع ليتم دعمه بتمويل ثنائي الجانب من الحكومة اليابانية والحكومة الايطالية (المرحلة الثانية أ و ب). وعدت الحكومة اليابانية باستمرار تمويل المرحلة الثالثة من المشروع (2007 – 2008).

فيما يلي وصف مفصل للمراحل الثلاث مع ابرز فعالياتها ويمكن الدخول اليها عن طريق العناوين الى يسار الشاشة.

اسس برنامج الامم المتحدة للبيئة علاقات تعاون وثيقة مع الوزارات العراقية لغرض تنفيذ المشروع. ومن بين الجهات التي تم اشراكها في المشروع: وزارة البيئة, وزارة الموارد المائية, وزارة البلديات والاشغال العامة والجهات الرسمية والاكاديمية والشعبية في المحافظات. يلعب برنامج الامم المتحدة للبيئة دوراً تنسيقياً في جهود ادارة الاهوار مع منظمات الامم المتحدة والمنظمات المشتركة والجانب العراقي.

يقوم مركز التقنيات البيئية في اليابان بتنفيذ المشاريع منذ عام 1994 و قد دعم المركز تطبيق التقنيات السليمة بيئياً و هو جزء من قطاع التقانة والصناعة والاقتصاد التابع لبرنامج الامم المتحدة للبيئة.